...

القطبية

بدأت القطبية او ما يسمى احيانا بقانون الاقطاب او المتضادات، كأداة جميلة لمعرفة الذات من خلال انعكاساتها كالمرآة.

فخلقت تلك التجليات من النور و الظلام، الانوثة و الذكورة بصفاتها المتعددة من الاخذ و العطاء، الحركة و السكون، السعي و الكينونة.

يرقصون معا في تناغم جميل من القطبية و الاندماج، التوسع و الانقباض، الارتقاء و الانغلاق، في علاقة مقدسة كونية. الى ان استخدمت في المقارنات و التفضيل و محاولات من السيطرة و التذليل. فشوهت تلك الاداة و اصبحت تستخدم للابتعاد عن الذات و انفصال بين القطبين و جرح و هجران.

طغى فيها احدى الطرفين و طمر الاخر بالقوة و التخويف الى ان اصبح ضعيفا خاويا يستخدم فقط كاداة لارضاء الطرف الربحان.

حتى ان الاوان لصحوة حوا من سباتها لتستعيد مكانتها و تضيء بنورها ذلك الظلام و تبدأ جميع الاوان بالظهور كقوس قزح يرقص بفرح، مرة ابيض و اخرى اسود و ما بينهما من الاطياف التي كانت او ستكون.

فبعد ان تعلمنا ما هي القطبية و عشنا معنى الانفصال و الوحدانية لنأخذ منها الحكمة و نرتقي سوية الى وعي جديد و توحيد للاقطاب، لا نحتاج فيه المتضادات لمعرفة الذات، لانها كل ما هناك، كل ما كان و كل ما هو ات.

Aula SHAWKI

اشترك بمجلة اكاديمية الطاقة الجديدة لمتابعة كل جديد

شارك هذه المقالة

Share on Facebook
Share on Twitter
Telegram
WhatsApp

اضف تعليقاً

مقالات مهمة

الانوثة

الأنوثة ليست قالبًا نُولد فيه، ولا دورًا نؤديه، ولا شكلًا نُثبت من خلاله شيئًا لأحد. ليست حكرًا على المرأة، ولا نقيضًا للذكورة. الأنوثة طاقة ناعمة،

اقرأ المزيد »
Copyright 2026 © All rights Reserved. Designed by CREATIVE ZONE
Seraphinite AcceleratorOptimized by Seraphinite Accelerator
Turns on site high speed to be attractive for people and search engines.